Advanced Search

Author Topic: رد اخر على مقالة الاب بيجول في موضوع اللفظ القبطي القديم  (Read 3771 times)

07 April , 2008, 06:03:36 pm
Read 3771 times

Dr. Shafik

  • Guest
رد على الجزء الخامس (يوجد رد كامل على كل الأجزاء لمن يهمه الأمر )
وتحت بند "خامساً" تقول عن البابا كيرلس الرابع "أن أول من عينه ليقوم بمعاونته فى تعليم اللغة القبطية لم يكن هو المعلم عريان بل قد أسند هذه المهمة إلى أحد الآباء الذين كانوا يجيدون اللغة القبطية والألحان وهو القمص تكلا . أما عريان أفندى فقد جاء بعد القمص تكلا وخلفاً له ولم يكن سابقاً له بل كان لاحقاً له" aqofje? وماله so what? إن أبونا القمص شنوده ماهر لم ينكر ذلك وأنك لم تضف معلومة جديدة ولكن فقط تجريح تريد به أن تثبت أنك عالم ببواطن الأمور فإن الذى أحدث التغيير فى اللفظ كما أوضحنا سالفاً هو المعلم عريان أفندى سواء كان سابقاً للقمص تكلا أو لاحقاً له، هو الذى اخترع اللفظ وهو الذى أساء وكان يجهل. (وفعلاً ان كان عريان أفندى يعرف جيداً اللغة القبطية لم يكن يخترع هذا اللفظ وأيضاً لم يكن يسمح البابا كيرلس الرابع أن يعلم هذا التعليم)
... إلى آخر كل هذا الكلام "الملفق" (حسب قولك) الذى يتصادم مع الحقائق (أى حقائق؟) إنك تجهل الكثير فهى حقيقة تاريخية قد أثبتها أبونا القمص شنوده ماهر كما أوضحنا من قبل فإذا قرأت (ان كنت تقرأ أو تبحث بعقلية المدقق) ما كتبه أبونا القمص شنوده ماهر فى كتابه "تاريخ اللغة القبطية والتحدث بها" (تحت الفصل التاسع – جهود انعاش اللغة القبطية فى مصر – ص 35)

أولاً: فى القرن التاسع عشر الميلادى:
اهتم البابا كيرلس الرابع البطريرك العاشر بعد المئة (1854-1861م) اهتماماً بالغاً حتى فى السنة التى باشر فيها إدارة الكنيسة كلها بلقب مطران قبل ارتقائه الكرسى المرقسى فقد كتب حينذاك منشوراً يحث فيه الأقباط على التبرع لبناء معهد علمى موضحاً أهمية المشروع بأن ذكرهم بحالة الضعف التى وصلت إليها اللغة القبطية وعقد مقارنة بين اهتمام الأجانب بها واتقانهم لها وبين عدم قدرة القبط على فهمها (أطلب نص المنشور كاملاً فى : كامل صالح نخلة – سلسلة تاريخ الباباوات – بطاركة الكرسى السكندرى – الحلقة الخامسة – صفحتى 202 – 203) وبعد ارتقائه الكرسى المرقسى كان البابا كيرلس الرابع لايصرف رواتب شهرية من البطريركية إلا للقسوس الذين يتقنون خدمة القداس باللغة القبطية ، تشجيعاً منه لهم على دراستها.
(جرجس فيلوتاوس عوض "ذكرى مصلح عظيم" القاهرة 1911م ص187)
وكان البابا كيرلس الرابع يقاوم أى تقصير فى استخدام اللغة القبطية فى الصلوات الكنسية بمنتهى الحزم والشدة فعندما استجاب الإيغومانس يوحنا تادرس لشعب كنيسة الملاك البحرى بترجمة القداس إلى العربية بعد تلاوته بالقبطية، نقل المستر ليدر الخبر إلى البطريرك قائلاً "إن مساعيك كلها فى إحياء اللغة القبطية ومطبوعاتها وكل ما يتعلق بها ذاهبة أدراج الرياح". ولما وقف البطريرك على جلية الخبر استحضر ذلك الإيغومانس وعاقبه أشد العقاب... وهو يكرر له عبارة التأنيب قائلاً أنا وآبائى نبنى وأنت تهدم!؟؟ (اقلاديوس لبيب، الرد الأول والثانى على مقالة الإيغومانس فيلوتاوس 1899 – ص44، رسالة مارمينا فى عيد النيروز توت 1664ش، ص18-19)
وقد عين البابا كيرلس الرابع القمص تكلا لتدريس اللغة القبطية والألحان. وخلفه لللغه القبطية المعلم عريان أفندى جرجس مفتاح ولكن للأسف فإن هذا الأخير أى المعلم عريان ، تخلى عن اللفظ القبطى الأصيل . باستحداث لفظ مشوه دخيل يتفق مع اللفظ اليونانى الحديث عن طريق الإستعانه بمدرس يونانى من المدرسة العبيدية بالقاهرة (راجع توفيق اسكاروس – نوابغ الأقباط ومشاهيرهم فى القرن التاسع – الجزء الثانى سنة 1913، ص132-133)
وفى أواخر القرن التاسع عشر بدأ بعض الكهنة ومنهم الإيغومانس فيلوتاوس ابراهيم (المتوفى سنة 1904م) بتلاوة بعض صلوات القداس بالعربية بعد تلاوتها أولاً بالقبطية دون اعتراض من الرؤساء الدينيين (رسالة مارمينا فى عيد النيروز – توت 1664ش، ص19)
ولم تكن الكنيسة تسمح قبل ذلك قط بتلاوة القداس بغير اللغة القبطية.
فلم تكن اللغة العربية تستخدم فى الكنيسة إلا لترجمة فصول القراءات الكنسية – كالرسائل والأناجيل والسنكسار والمواعظ منذ أن صرح بذلك البابا غبريال بن تريك فى القرن الثانى عشر الميلادى كما سبق القول.

والآن فلنوضح بعض الأمور :-
1-   اطلاق لفظ قديم . هذا خطأ ويجب أن يقال أصيل Authentic
2-   اللفظ الحديث "المستحدث" هذا إختراع وخطأ علمى كبير لأن الأقباط لم يكونوا يتحدثون القبطية كلفظ عريان جرجس
3-   إن اللغة القبطية ليست حكراً على الإكليروس فهى لكل أبناء مصر من أقباط وغيرهم وكل من يريد أن يتعلمها
4-   كأى لغة فى العالم يجب تعلمها كما يجب فهذا علم وليس إدعاء
5-   إذا أردنا الإعتراف باللفظ الأصيل الذى يمكن جداً تعلمه وهذا "بالمحبة" فقط ووعى ودراية كافية عن كل الحقائق التى ذكرت سالفاً وكما أن اللفظ "قُلب" فيمكن "عدله" إلى الصح، وإن الفترة الإنتقالية إلى ذلك لن تدوم ودعنى أبين لك الحقيقة وهى أن أبونا القمص شنوده ماهر لايقول شيئاً إلا بالمراجع ولا "يلفق" كما تقول .

« Last Edit: 07 April , 2008, 09:53:11 pm by Admin »

12 December , 2008, 11:56:23 pm
Reply #1

Offline batroc

  • Hero Member

  • *****

  • 1462
    Posts

سلام

الناس دول أصموا آذانهم عن الحق لرغبة دفينة فى الإساءة لتراث الأباء والتخلص من تبعيتهم ، والسعى للإلتحاق بالروم

الكنيسة عاوزة تتخلص من اللغة القبطية والخطوات حثيثة لإقتلاعها بواسطة  أولاد المدارس ، وإصلاح النطق سيؤدى لتحسن فرصة اللغة فى البقاء ، فبيحصل تمسك باللفظ الحديث لإتمامه مهمته فى إقتلاع اللغة من الكنيسة

فمحاولة الإصلاح من داخل الكنيسة فاشلة ، ولا داعى لتضييع الوقت والمجهود

السباق هو لإجادة اللغة وإنتاجها بوفرة ، وهذا الإنتاج السليم سيحرج أصحاب اللفظ الحديث ، لكنهم لن يهتموا بشىء لأنه حتى تصبح اللغة متماسكة وقادرة على الحركة ستكون قد إختفت من الكنيسة

فخلونا نمشى فى طريق آخر بعيداً عن الكنيسة ، ويكفى الإنترنيت حالياً